فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 630

وأضافت قائلة في تقريرها عمليات هدم المنازل تنفذ عادة دون إنذار وغالبا أثناء الليل حيث يجري طرد شاغليها عنوة دون أن تتاح لهم أي فسحة من الوقت لجمع متعلقاتهم.

ثم كتبت مها أبو عويمر تحت عنوان"مجزرة رفح مستمرة: عشرات الشهداء والجرحى في قصف همجي على مسيرة سلمية"مقالا في نفس الجريدة، وذلك في اليوم التالي (20 - 5 - 2004) مباشرة جاء فيه: ـ

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم التالي على التوالي عمليتها العسكرية الوحشية في مدينة رفح التي أطلقت عليها اسم (قوس قزح) في مخطط احتلالي لتنفيذ عملية تطهير عرقي هي الأكثر شراسة في رفح منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وذلك لتوسيع (محور فيلادلفيا) على الشريط الحدودي مع مصر.

وفي اليوم الدموي الثاني ارتفع عدد شهداء ليصل إلى 43 شهيدًا، حيث استشهد اثنان وعشرون مواطنًا بينهم طفل (13 عامًا) وفتى قاصر (16 عامًا) في قصف همجي استهدف تظاهرة سلمية في مخيم رفح.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، أن الطفل صابر ابو لبدة (13 عامًا) ، استشهد ظهر أمس، بينما كان برفقة شقيقه متوجهًا إلى المدرسة التي طالبت قوات الاحتلال الشبان والرجال بالتجمع فيها .. وحسب مصدر طبي أطلقت قوات الاحتلال النار على أبولبدة وشقيقه، فاستشهد الطفل صابر وأصيب شقيقه.

وعرف من الشهداء الذين سقطوا بالأمس كل من خليل أبو أسعد (37 عامًا) والفتى محمد عبدالله أبوناصر (16 عامًا) وأسامة أبو ناصر (24 عامًا) .

ومن جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي أن قواته فتحت النيران على خليل أبو اسعد (27 عامًا) والفتى محمد عبدالله أبوناصر (16 عامًا) بعد قيامهما بإطلاق النار عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت