فهرس الكتاب
المنازل والمحال التجارية. وقد استشهد 6 من عناصر كتائب شهداء الأقصى؛ بعد أن حصرتهم قوة إسرائيلية داخل أحد الأنفاق في حوش الحبيطان بالبلدة القديمة في نابلس. ووصف أحد قادة الكتائب (أبو قصي) العملية الإسرائيلية بأنها مجزرة صهيونية بشعة، وقال: العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القتل، لكل صوت حق في أي مكان.
وعن تفاصيل هذه المجزرة كتب عبدالسلام الريماوي مراسل رام الله، كما كتبت مها أبو عويمر مراسلة غزة مقالا تحت عنوان"نابلس شيعت جثامين شهدائها السبعة .. وشارون يهنئ مرتكبي المجزرة"وذلك في العدد رقم
13156 من جريدة الرياض اليومية الصادرة بتاريخ الاثنين 10 جمادى الأولى 1425 ـ الموافق 28 يونيو 2004، وقد جاء فيه ما يلي: ـ
في أجواء خيم عليها الذهول والغضب، خرج الآلاف من أبناء مدينة نابلس ومخيماتها ظهر أمس في وداع سبعة من قادة المقاومة استشهدوا مساء السبت خلال مجزرة دموية نفذتها قوات الإجرام الإسرائيلي في البلدة القديمة من المدينة والتي خرجت منها القوات الغازية فجر أمس منهية ثلاثة أيام من العدوان وعمليات التخريب والتدمير.
الجريمة التي اعتبرت من قبل أوساط واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة مباشرة للتعاطي مع مشاريع شارون التصفوية، أوقعت دفعة واحدة سبعة شهداء بينهم ثلاثة من أبرز قادة كتائب الأقصى وكتائب القسام وسرايا القدس، بينما كانوا يحتمون داخل أحد سراديب البلدة القديمة من نابلس ذات المعمار التاريخي.
والشهداء هم: نايف أبو شرخ قائد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة (فتح) ، وسامر عكوبة وعمر مسمار ووجدي القدومي ونضال الواوي من كتائب شهداء الأقصى وجعفر المصري قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة