فهرس الكتاب
حماس وفادي البهيتي المعروف باسم الشيخ إبراهيم قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بينما اعتقل الجيش شابا ثامنا بعد أن أصيب بجروح.
ووفقا لشهد عيان من المنطقة ومصادر رسمية ومحلية في المدينة فإن قوات الاحتلال استخدمت القذائف والقنابل الغازية والرصاص الثقيل في تنفيذ المجزرة التي اختتمت بها حملتها الإجرامية على نابلس والتي أوقعت تسعة شهداء وعشرات الإصابات ودمارا كبيرا في المباني الأثرية والممتلكات.
وكان استشهد في وقت سابق من مساء يوم الجمعة الشاب محمد هيثم فقهاء (18 عامًا) وزعمت قوات الاحتلال أن الشهيد كان يحاول إلقاء قنبلة غازية باتجاه جنودها. و بعد أقل من خمس ساعات أطلقت هذه القوات قذيفة باتجاه أسرة المواطن ماهر محمد علي سليم، ما أدى إلى استشهاد ايهاب سليم (18 عاما) وإصابة والده وشقيقه بهاء (14 عاما) بجروح بليغة. وقد وصفت مصادر طبية في نابلس حالة الجريح بهاء بأنها حرجة للغاية، وأنه يرقد في غرفة العناية المركزة.
وكانت قوات الاحتلال اجتاحت مدينة نابلس فجر الخميس الماضي، حيث بدأت حملة دهم وتفتيش واسعة النطاق اسمتها شخصية ضاغطة، و تركزت في البلدة القديمة حيث جرت عمليات تفجير للأبواب، وجمع الشبان في مركزي توقيف ميدانيين، واعتقال العديد منهم، إلى جانب نسف مبان أثرية. وقد زعمت سلطات الاحتلال عثورها على حزام ناسف داخل منزل وقامت بتفجيره ما أسفر عن تدمير البيت.
إلى ذلك، توعدت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة (فتح) العدو برد مزلزل على جريمتها، حيث وجهت نداءات إلى كافة اذرعها ومجموعاتها في مختلف المناطق لتنفيذ هجمات نوعية ضد العدو الصهيوني، فيما أكدت كتائب الأقصى استمرارها في طريق المقاومة والجهاد رغم الضربة المؤلمة التي وجهت إليها باغتيال القائد ابو شرخ (45 عاما) ، المطلوب منذ أكثر من ثلاثة أعوام.