فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 630

واعتبر محافظ نابلس العميد محمود العالول في اتصال مع الرياض أن الضربة التي تلقتها نابلس وأهلها مؤلمة للغاية وقد راح ضحيتها شبان من خيرة أبنائها المدافعين عن أهلهم وشعبهم ووطنهم.

وأضاف: إذا تصور الإسرائيليون أن مسيرة المقاومة ستتوقف باستشهاد هؤلاء الأبطال فإنهم واهمون فقبلهم سقط مئات الشهداء والقادة ولم تتوقف المسيرة وسيكون استشهادهم منطلقا جديدا لمواصلة المقاومة ضد الاحتلال.

ويصف قادة جيش الاحتلال نايف أبو شرخ بالمطلوب رقم واحد في الأراضي المحتلة. فقد كان أحد مؤسسي كتائب شهداء الأقصى لفتح في المدينة، ومنذ العام 2002، ترأس شبكة التنظيم في نابلس. وبقيادته رفعت المنظمة مستوى علاقاتها مع حزب الله وخططت عشرات العمليات. وضمن أمور أخرى وقف أبو شرخ خلف العملية في كفر سابا في تشرين الثاني 2002، حيث قتل شخصان، وخلف العملية في نفيه شأنان في تل أبيب في كانون الثاني 2003، حيث قتل 23 شخصًا.

من جهتهم، عقب قادة الإجرام في (إسرائيل) وعلى رأسهم شارون وجنرالاته على الجريمة بكثير من التبجح معتبرين أنها نجاحًا منقطع النظير وتصفية ل هيئة أركان الإرهاب وهنأ شارون جنوده الذين ارتكبوا المجزرة.

وقد نقلت مصادر صحافية إسرائيلية عن قادة جيش الاحتلال تفاصيل المجزرة التي ارتكبت في نابلس زاعمة أنها تمت عن طريق الصدفة عندما جرى اقتحام أحد المنازل من قبل قوة من جيش الاحتلال وقالت أن قوة من جنود في كتيبة 101 التي قتل قائدها النقيب شاحر بن يشاي قبل بضعة أسابيع في نابلس، اقتحمت أحد المنازل فاكتشفوا أمامهم مقاتلين اثنين، وسارع الجنود إلى إطلاق النار عليهما فقتل واحد منهما وهو الشهيد نضال الواوي. أما الآخر فقد فر إلى إحدى الغرف ومن هناك عبر فوهة في البلاط إلى نفق أو سرداب أرضي.

وأضافت هذه المصادر عندها قام الجنود بإطلاق قنابل دخان عبر الفتحة في البلاط. وفي تلك المرحلة استدعى إلى البيت مقاتلو سرية الهندسة للمظليين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت