فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 630

اولا: إعلان عام:

يؤكد المؤتمر ما سبق أن أعلنه في دوراته السابقة من أن الجهاد بالأنفس والأموال أصبح فرضا عينيا على كل قادر من المسلمين، لا يجوز أن يتخلف عنه من ينتسب إلى هذا الدين القويم.

وإن هذا الواجب لا ينتهى إلا بعد تحرير الأرض والقدس الشريف، والمسجد الأقصى، وجميع الأراضي الإسلامية العربية التي احتلتها إسرائيل.

ثانيا: بخصوص فلسطين:

يقرر المؤتمر أن العدوان الصهيوني على فلسطين والبلاد العربية الأخرى لا يزال الموضوع الرئيسي الذي يشغل مؤتمر علماء المسلمين في مجمع البحوث الإسلامية حتى يزول العدوان ويعود الحق في نصابه، وتصان المقدسات الإسلامية والمسيحية عند المسلمين والمسيحيين على السواء، ويطمئن المسلمون وباقي المواطنين في ديارهم.

وبما أن إسرائيل ممعنة في عدوانها وغطرستها، واستهانتها بكل القيم الإنسانية، والقرارات الدولية، دائبة في مظالمها بقصد القضاء على آثار الحضارة الإسلامية والعربية، وتشويه معالمها.

فإن المؤتمر يوصى:

1 -جميع الحكومات المحيطة بأرض فلسطين المحتلة بأن تضاعف أعدادها لمقاومة العدوان، ومجابهة الغطرسة والطغيان وتهيئ جيوشها وأبناءها جميعا شبابا وشيوخا، رجالا ونساء للقيام بدورهم في المعركة حيثما كانت، جهادا مقدسا في سبيل الله والوطن.

2 -كما يوصى جميع الحكومات الأخرى والشعوب، والمؤسسات والهيئات العربية والإسلامية، أن تقدم المعونة الفعالة على جميع المستويات التي تتطلبها ضراوة المعركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت