فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 630

كما يوصى الحكومات الإسلامية بمد يد العون المادي والمعنوي للعمل الفدائي.

3 -كذلك يقرر المؤتمر أنه لا يصح ولا يقبل بحال من الأحوال أي حل أو تسوية لا تعيد القدس إلى سيادتها الإسلامية والعربية، ولا يعيد كذلك الأراضي العربية المحتلة، ولا يعيد سائر الحقوق العربية الإسلامية إلى أصحابها.

4 -وفى سبيل ذلك يوجه المؤتمر النداء الآتي إلى ملوك ورؤساء الدول الإسلامية والعربية.

يوجه علماء المسلمين الممثلون لنحو أربعين قطرا ومجتمعا في مؤتمرهم المنعقد في القاهرة، تحت راية الإسلام، وفى رحاب الأزهر في الدورة السابقة للمؤتمر العام لمجمع البحوث الإسلامية.

يوجهون نداءهم هذا إلى الملوك والرؤساء للدول الإسلامية والعربية، أن يتخذوا موقفا حازما إزاء الاعتداءات الصارخة من إسرائيل، على الأقطار الإسلامية والعربية في صور من الوحشية والهمجية، لم تجرؤ إسرائيل على اقترافها إلا بسند من دول تمدها بالمال والسلاح والتأييد وفى مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية التي أيدت عدوان إسرائيل واستعملت (الفيتو) ضد قرار يمنع تكرار العدوان.

وآخر هذه الاعتداءات البشعة، هو العدوان على سورية ولبنان، مما حرك مشاعر البشرية في جميع أنحاء العالم.

ونحن في مؤتمرنا هذا نتوجه إلى أصحاب السلطة الشرعية في البلاد الإسلامية والعربية ـ بحق ما لهم من ولاية، وبحق ما لنا من نصيحة يأمرنا بها الإسلام ـ أن يوحدوا كلمتهم، ويعدوا عدتهم، ويجمعوا قواهم ومواردهم، لمجابهة العدو، وان يستعملوا حقوقهم ضد مصالح المؤيدين لإسرائيل في بلادنا.

وأن يستخدموا ما منح الله بلادهم من أسباب القوة الرادعة للدول المؤيدة لإسرائيل استخداما يؤكد أملنا فيهم، ويحقق مصلحة اوطاننا المهددة ويبرهن للمعتدى ومناصريه أن دماء المسلمين والعرب لن تذهب هدرا.

{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت