فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 630

في صفوف الأمة العربية والإسلامية، فلعل ما حدث في القدس يكون دافعا لجمع كلمة العرب والمسلمين، ووحدة صفهم للدفاع عن مقدساتهم وكافة حقوقهم

15)وفى سنة 1995 كان بيان الأزهر الشريف بشأن اتجاه إسرائيل لضم القدس، والذي استنكر فيه الأزهر إجراءات تفريغ مدينة القدس من سكانها الفلسطينيين، ويدعو كافة الشعوب والحكومات الإسلامية والعربية أن تعمل على وقف العدوان [1] .

وهذا نص البيان:

تواترت الأنباء عن الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة ضد مدينة القدس وإلى تفريغها من سكانها الفلسطينيين توطئة لإحلال آخرين دخلاء على أرضها.

ولا شك في أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكا خطيرا لاتفاق إعلان المبادئ الفلسطيني الإسرائيلي، ويناقض العملية السلمية الجارية تنفيذا لذلك الاتفاق، فضلا عن أنه يتنافى مع الشرعية والأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

والأزهر الشريف ـ بجميع هيئاته ـ يستنكر هذه الإجراءات ويناشد المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد أي مساس بوضع مدينة القدس العربية والمقدسات على أرضها وصيانة حقوق أهلها العرب.

ويدعو الأزهر الشريف كافة الشعوب والحكومات الإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة بكافة أجهزتها على أن تعمل على وقف هذا العدوان على مدينة القدس ومقدساتها بإجراءات حازمة حاسمة تهيئ الجو لمواصلة إرساء السلام على هذه الأرض المقدسة ومنعا لهذا العبث الذي يعوق الاستقرار في المنطقة العربية.

(1) مجلة الأزهر: الجزء الأول، السنة الثامنة والستون، محرم 1416 هجري، يونيو 1995 م، ص 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت