فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 630

2.نصر دين الله تعالى.

ومن أعظم أسباب النصر: نصر دين الله تعالى، والقيام به، قولًا، واعتقادًا، وعملًا، ودعوةً.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8) } [1] .

3.التوكل على الله، والأخذ بالأسباب.

التوكل على الله مع إعداد القوة من أعظم عوامل النصر.

قال تعالى: {فَإذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه إنَّ اللَّهَ يُحبُّ الْمُتَوَكّلينَ (159) } [2] .

ولابد من التوكل من الأخذ بالأسباب؛ لأن التوكل يقوم على ركنين عظيمين:

الأول: الاعتماد على الله والثقة بوعده ونصره تعالى.

الثاني: الأخذ بالأسباب المشروعة؛ ولهذا قال الله تعالى: {وَأَعدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مّن قُوَّةٍ وَمن رّبَاط الْخَيْل تُرْهبُونَ به عَدْوَّ اللَّه وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرينَ من دُونهمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفقُوا من شَيْءٍ في سَبيل اللَّه يُوَفَّ إلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (60) } [3] .

4.المشاورة بين المسؤولين لتعبئة الجيوش الإسلامية.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه، مع كمال عقله، وسداد رأيه؛ امتثالًا لأمر الله تعالى، وتطييبًا لنفوس أصحابه، قال سبحانه: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ (38) } [4] .

(1) سورة محمد

(2) سورة آل عمران

(3) سورة الأنفال

(4) سورة الشورى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت