الصلاة والسلام- بأن يفعل أي شيء ولذلك لم يقل له ما تأمرني به يا رسول الله أفعل إنما بادر"فَقَال يَا رَسُوْل الْلَّه أَفَلَا أُعْتِقُهَا فَقَال -عَلَيْه الْصَّلاة وَالْسَّلام- إِإتْنِي بِهَا ثُم سَأَلَهَا يَا جَارِيَة أَيْن الْلَّه؟ قَالَت فِي الْسَّمَاء. قَال مَن أَنَا؟ قَالَت أَنْت رَسُوْل الْلَّه"فشهد لها النبي -صلى الله عليه وسلم- بالإيمان لما أجابت عن هذين السؤالين اللذان هما بيت القصيد في هذا الحديث وسنقف معه إن شاء الله -عز وجل- في المرة القادمة إن جمعني الله سبحانه وتعالى بكم مرة أخرى. وَاللَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْعَل مَا قُلْتُه لَكُم زَادًا إِلَى حُسْن الْمَصِيْر إِلَيْه وَعْتَادًّا إِلَى يَمُن الْقُدُوْم عَلَيْه إِنَّه بِكُل جَمِيْلٍ كَفِيْل وَهُو حَسْبُنَا وَنِعْم الْوَكِيْل. وَصَلَّى الْلَّه وَسَلَّم وَبَارَك عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد وَالْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن.
انْتَهَي الْدَّرْس الْخَامِس