أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- قال:"لَم أَزَل حَرِيْصا عَلَي أَن سَأَل أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْن عُمَر ابْن الْخَطَّاب عَن الْمَرْأَتَيْن الْلَّتَيْن قَال الْلَّه فِيْهِمَا:: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} (التحريم:4) حَتَّى حَج وَحَجَجَت وَعَدَل وَعُدَلت فَقَضَى حَاجَتَه ثُم جَاء فَسَكَبْت عَلَيْه وُضُوْءَه، فَقُلْت يَا أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْن إِنِّي مُنْذ سَنَة أُرِيْد أَن أَسْأَلَك عَن شَيْء وَلَكِن تَمْنَعُنِي هَيْبَتِك فَقَال: يَا ابْن أَخِي مَا ظَنَنْت أَن عِنْدِي مِن عِلْم فَسَأَلَنِي فَإِن كَان لِي عِلْم أَخْبَرْتُك، قُلْت: يَا أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْن مِن الْمَرْأَتَان الْلَّتَان قَال الْلَّه فِيْهِما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} قَال وَاعْجَبَا لَك يَا ابْن عَبَّاس إِنَّهُمَا عَائِشَة وَحَفْصَة ثُم اسْتَقْبَل عُمَر الْحَدِيْث يَسُوْقُه"وقد ذكرت سياق هذا الحديثٌ بتمامه في المرة الماضية وذكرتٌ الموضوع الرئيس الذي من أجله أوردت