رسول الله هذه النتيجة. أنت ملت إلى خلق الأنصار في معاملة النساء، لو نحن كنا على مذهب القرشيين قديمًا أن المرأة لا تتنفس والرجل موجود لم يكن هذا حصل. لا كانوا هجروك، ولا كانوا أغضبوك ولا هذا الكلام، كأنه يعاتب النبي- صلى الله عليه وسلم- لما اخترت سيرة الأنصار في معاملة النساء هلا اخترت سيرة القرشيين. لم تكن المرأة تجرأت ولا واحدة منهن راجعتك ولا، ولا إلى آخره، ولا أحزنتك ولا أغضبتك، ولذلك فهم النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو سيد المتفرسين، فهم ما يرمي إليه عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- لذلك تبسم النبي- صلى الله عليه وسلم-.
وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه.
انْتَهَي الْدَّرْس الْتَّاسِع