6 -وأيضًا في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- قال -عليه الصلاة والسلام-"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه مَا مِن رَجُل يَدْعُو امْرَأَتَه إِلَى فِرَاشِه فَتّأَبي عَلَيْه إِلَّا كَان الَّذِي فِي الْسَّمَاء سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا."
7 -وفي سنن النسائي وابن ماجه وأحمد بسند صحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال:"إِن الْمَيِّت تَحْضُرُه الْمَلَائِكَة فَإِذَا كَان الْرَّجُل الْصَّالِح قَالُوْا: اخْرُجِي أَيُّهَا الْنَّفْس الْطَّيِّبَة كَانَت فِي الْجَسَد الْطَّيِّب اخْرُجِي حَمِيْدَة وَابْشِرِي بِرُوْح وَرُوْح وَرَيْحَان وَرَب غَيَّر غَضْبَان، قَال: فُلَّا يَزَال يُقَال لَهَا ذَلِك حَتَّى تَخْرُج ثُم يُعْرَج بِهَا إِلَى الْسَّمَاء فَيُسْتَفْتَح لَهَا فَيُقَال مَن هَذَا فَيُقَال فُلَان فَيَقُوْلُوْن مَرْحَبا بِالْنَّفْس الْطَّيِّبَة كَانَت فِي الْجَسَد الْطَّيِّب ادْخُلِي حَمِيْدَة وَابْشِرِي بِرُوْح وَرَيْحَان وَرَب غَيْر غَضْبَان قَال: فُلَّا يَزَال يُقَال لَهَا حَتَّى يَنْتَهِي بِهَا إِلَى الْسسََّاء الَّتِي فِيْهَا الْلَّه -عَز وَجَل-."
وَهَذَا هُو الْشَّاهِد مِن هَذَا الْحَدِيْث.