الصفحة 16 من 571

الرشيد يجلس مع الأصمعي فقال: (( يَا أَصْمَعِي مِن أَعَز الْنَّاس، فَقَال: أَعَز الْنَّاس أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْن، قَال: لَا بَل أَعَز الْنَّاس مَن اخْتَصَم وَلِيّا الْعَهْد أَن يَلَبساه الْنَّعْل) ، فكان أحد هؤلاء المأمون الذي صار أمير المؤمنين بعد ذلك دخل عليه والد ومعه ابنه سنه تسع سنوات، فالمأمون يداعب الولد وكان المأمون يلبس خاتمًا، فقال المأمون لهذا الغلام: هل رأيت أجمل من هذا الخاتم؟ قال: نعم، والمأمون كان متكئًا فجلس، قال: ما هو يا غلام، قال: الأصبع الذي فيه, من الذي علم هذا الغلام هذا الرد علمه أباه.

ذكروا في ترجمة عمر بن عبد العزيز_ رحمه الله _أن في جماعة وفد كان قادمًا على عمر بن عبد العزيز فقدموا شابًا بالرغم إن كان فيه كهول وكان فيه ناس شيوخ فقدموا شابًا فكأن عمر استنكر عليهم أن يقدموا شابا مع وجود الكهول والشيوخ، فهذا الشاب عندما قال له عمر: يا بني أما وجدوا أكبر منك،:

فقال: يا أمير المؤمنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت