الصفحة 163 من 571

عَلَيْنَا الْلَّهُم عَلَى الْآكَام وَالْظِّرَاب وَالْشَّجَر"_أي ارفع المطر عن المدينة أو عن المساكن واجعله على الآكام والشجر وعلى (الظراب) _ حول المدينة_ فكان حول المدينة مطر أما على المدينة فلم يكن هناك مطر"

فَانْظُر أَي إِنْسَان يَدْعُو الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى سَوَاء كَان عَلَى الْأَرْض فَيَرْفَع يَدَيْه أَو كَان عَلَى الْمِنْبَر فَيَرْفَع إِصْبَعَه إِنَّمَا يَتَّجِه الْدَّاعُون دَائِما إِلَى الْسَّمَاء.

وهناك نصوص كثيرة مثل هذا لكن أنا اجتزأت يبعضها، وطبعًا المنصف يكفيه القليل والمتعنت لا يكفيه الكثير والهدى هدى الله. وهذا الكلام كان دارجًا على ألسنة الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين:

وَقَد حَرِصْت أَيَضا عَلَى أَن أَذْكُر أَو أَن أَبْحَث عَن بَعْض أَقْوَال الْصَّحَابَة الْمُبَاشَرَة فِي هَذَا فَاجْتَزَأت بِكَلَام لِعُمَر بْن الْخَطَّاب -رَضِي الْلَّه عَنْه-

وكل الأخبار التي أذكرها ثابتة لست محتاجًا أن أقول كل خبر إسناده صحيح إسناد حسن -لأ- إنما انتقيت هذه الأقوال بعدما نظرت في أسانيدها ورأيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت