الْأَنْبِيَاء يَخُط فَمَن وَافَق خَطَّه فَذَاك، قَال: وَكَانَت لِي جَارِيَة تَرْعَى لِي غَنَما قِبَل أُحُد وَالْجَوَّانِيَّة، فَأُتِي الْذِّئْب فَعُدِى عَلَيْهَا فَذَهَب بِشَاة مِن غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُل أَسِيْف مِن بَنِي آَدَم آَسَف كَمَا يَأْسَفُون لَكِنَّنِي صَكَكْتُهَا أَي_ لَطَمَهَا عَلَى وَجْهَا،_ قَال: فَعَظَّم ذَلِك رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- فَقُلْت: يَا رَسُوْل الْلَّه أَفَلَا أُعْتِقُهَا، فَقَال إِإتْنِي بِهَا، فَجَاءَت فَقَال: يَا جَارِيَة أَيْن الْلَّه؟ قَالَت: فِي الْسََّماء قَال: مِن أَنَا؟ قَالَت: أَنْت رَسُوْل الْلَّه قَال: فَأَعْتَقَهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة.""
وكنا وصلنا في الحلقة الماضية إلى سؤال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجارية:"أين الله؟"ودللنا بنصوص من الكتاب والسنة على أن الله -عز وجل- في السماء وأن القرون الفاضلة كلها من لدن القرن الأول الذي كان فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصحابة ومن جاء بعدهم من القرون لا نعلم أحدًا قط خالف في هذا ولو كان عند المخالفين حرف واحد عن الصحابة أو عن تابعيهم أو الأئمة المتبوعين لطاروا به كل مطار. وأريد أن أقول شيئًا.