فهرس الكتاب
تستطيع، فرجع النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى ربه يسأله التخفيف ,إذًا النبي- صلى الله عليه وسلم- كان مستنده في الرجوع إلى ربه تجربة موسى - عليه السلام- مع بني إسرائيل.
وَكَذَلِك فِي مَسْأَلَة الرَّّضَاع: رضاع الطفل من المرأة وهي حامل، الرسول- صلى الله عليه وسلم- نهى عن الغيال، وهي أن ترضع المرأة ابنها وهي حامل ثم قال- صلى الله عليه وسلم-:"لَا عَلَيْكُم أَن تَفْعَلُوَا فَإِنِّي نَظَرْت إِلَى فَارِس وَالْرُّوْم فَوَجَدْتَهُم يَفْعَلُوْن ذَلِك وَلَا يَضُرُّهُم"إذًا الرسول- صلى الله عليه وسلم- بعدما نهى عن الغيال، رجع وأباح ذلك للأمة مرة أخرى لما نظر إلى تجربة فارس والروم ووجد أن ذلك لا يضر.
مُسْتَنْدْنا فِي هَذِه الْحَلَقَات وَمَا بَعْدَهَا, الْنَّص وَالتَّجْرِبَة. إذًا مستندنا في هذه الحلقات وما بعدها من أجل إصلاح البيوت، للجيل الذي ننشده للجيل الذي يبحث عن التمكين لجيل العزة، مستندنا فيه النص والتجربة، سواء كانت التجربة قديمة أو كانت تجربة حديثة. وأدلف إلى هذا الموضوع الكبير