الصفحة 24 من 571

الأيادي البيضاء على العربية ونسأل الله عز وجل أن يكافئه في قبره وأن يكافئ أخاه محدث مصر الأكبر الشيخ أبو الأشبال أحمد شاكر وأن يكافئ الوالد الشيخ محمد شاكر وكيل الجامع الأزهر في زمانه ومؤسس القضاء الشرعي في السودان رحمة الله عليهم جميعًا،.

يَقُوْل هَذَا الْرَّجُل الَّذِي ابْتُلِي بِامْرَأَتِه. يقول كان لامرأته طموحات فذهب في أسفار طويلة ركب ناقته و عاش في الهاجرة يلتحف السماء ويفترش الغبراء و بعد هذه الرحلة الطويلة نحيلًا هزيلًا وقد لفحته الشمس وغيرت من شكله رجع هزيلًا راكبًا ناقته الهزيلة من كثرة السفر فلما دق الباب و فتحت له الزوجة وكان اسمها أميمة عندما رأته لأول وهلة أنكرته ودار بينهما حوارٌ صاغه هذا المكلوم بأعذب عبارة:

يقول في ترجمة هذا الموقف:

رأت نِضو أسفارٍ أميمةُ شاحبًا ... على نِضو أسفارٍ فجُنَ جنوُنُها

وقالت من أي الناسِ أنتَ ومن ... تكُن فإنك راع صِرمَةٍ لا تُزينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت