الصفحة 27 من 571

(عليكِ براعي ثلةٍ) ، (والثلة هي مجموعة من الإبل أو المجموعة من الغنم أو المجموعة من البهائم من البقر) أي مجموعة، (مسلحبة) تبرك ودرعها ملآن باللبن (يروحُ عليه مخضٌها وحقينُها.) يصب اللبن الرايب على اللبن الحليب فعمل هؤلاء الناس أن يأتوا له باللبن وهو فقط يشرب اللبن ولاعمل له.

سمين الضواحي لم تؤرقهُ ليلةً ... وأنعمَ أبكارُ الهمومِ وعونُها.

(سمين الضواحي) -عضلات - (لم تؤرقهُ ليلةً،) إنسان رأسه فارغة من أي شيء همه الأكل والشرب فقط الناس الذين يعرفون لماذا خلقوا هؤلاء يموتون كل يوم عندما يجدوا الفساد ويجدوا المناكير وتغيير الديانات وتبديل الشرائع وهو لا يستطيع فعل شيء هذا يموت كل يوم إنما هذا لا يشغل نفسه فقط إلا بشرب الحليب.

(وأنعمَ أبكارُ الهمومِ وعونُها) بخلافي أنا، (أبكارُ الهمومِ) الهم البكر أي لم يُصَب أحدٌ قبلك به، إنما (العوان) ما أصبت به وغيري كأنما قال لها أنا واجهت في رحلتي من الشقاء ما لم يواجهه أحد قبلي ووجدت من الشقاء ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت