الصفحة 29 من 571

رُفِعت إلى مالك ستٌ وثلاثون مسألة فأجاب عن ستٍ منها وقال في ثلاثين منها لا أدري، وهذا مالك الذي عقدت عليه الخناصر وكان كلمة إجماع،.

قال له رجل (يَا أَبَا عَبْد الْلَّه مِثْلُك يَقُوْل لَا أَدْرِي فِي ثَلَاثِيْن مَسْأَلَة، قَال نَعَم وَأَبْلَغ مِن وَرَائِك أَنَّنِي لَا أَدْرِي،) .

ليس كما قلت مهمتنا أن نوافق أهواء الناس، إنما مهمتنا أن نرجع الناس إلى دين الله عز وجل وإلى الأدلة الراجحة، عندما أقول القول

لابد أن أنصب الدليل عليه حتى لو خالفني الناس، إذا كان قول الحق سيكون مانعًا أن أخاطب الناس فالسكوت حينها عبادة لكن لا يجوز أبدًا أن أوافق أهواء الناس و الذي يريد أن يتحقق من هذا المعنى ويعرف كيف كان سلفنا يتهيبون الفتوى وما قيل منهم ومن الصحابة قبلهم وتعلموه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فليطالع مقدمة سنن الإمام أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي فإنها مقدمة رائعة ممتعة، وربما يكون لنا فيها مجالس أيضا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت