إِإتْنِي بِهَا، فَجَاءَت فَقَال: يَا جَارِيَة أَيْن الْلَّه؟ قَالَت: فِي الْسَّمَاء قَال: مِن أَنَا؟ قَالَت: أَنْت رَسُوْل الْلَّه قَال: فَأَعْتَقَهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة.
هَذَا الْحَدِيْث اشْتَمَل عَلَى جُمَل مِن الْعِلْم:1 - خلُقُهُ -صلى الله عليه وآله وسلم- في التربية والتعليم هذا موقف خالف فيه معاوية بن الحكم السنة أو خالف الجادة فيه وهو أنه تكلم في الصلاة قال: (بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي مَع رَسُوْل الْلَّه -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم- ذَات مَرَّة إِذ عَطَس رَجُل مِن الْقَوْم)
مَا يُقَال لِلْعَاطِس وَمَالا يُقَال: ومعروف أن العاطس يشمت إذا عطس الرجل فيقول: (الحمد لله) يقولها بصوت مرتفع حتى يُسمِع من معه ولا يقولها في نفسه فإن رجلين عطسا أحدهما عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فحمد الله فشمته النبي -عليه الصلاة والسلام- يقول: الحمد لله فيقول (يهديكم الله ويصلح بالكم) ولا يقول كما درج بعض الناس (غفر الله لي ولكم) هذا لا أعرفه في شيء من الروايات الصحيحة فعطس الرجل الآخر عند النبي -عليه الصلاة والسلام- فلم يشمته النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم استفسر هذا