الصفحة 348 من 571

أموالًا، يظنون على كتاب الله وسنة رسول الله هو المهر، لا ليس كذلك، على كتاب الله: (: أي على ما أمر الله- عز وجل- في كتابه من رعاية المرأة وعلى ما أمر النبي- صلى الله عليه وسلم- من رعاية المرأة) والد الزوجة لو كان يعلم أنك تضربها ضرب الحمار أو أنك تجيعها أو أنك تبخل عليها أو أنك تعذبها وتكلفها مالا تطيق، والله ما زوجك، إنما اغتر بك وظنك رجلًا وأنك ستصون هذه المرأة فأعطاك ابنته، فلا أفهم كيف يتحمل المرء سوء الظن، كيف يسقط المرء من حالق من وجهة نظر أصهاره، أنا أعرف أن المسألة بكل أسف متداولة بسبب سوء التربية، سوء تربية المرأة وسوء تربية الرجل الاثنين، لا الآباء أصبحوا يربون الأبناء، ولا الأمهات أصبحن يربين البنات , ويتزوجوا و يجربوا في بعضهم البعض، يظلوا يضربون بعضهم بعضًا لا نعرف الأمور تسير معهم على أي حال، إما أن تعيش المرأة عمرها كله كالخادمة أو أقل من الحذاء، أو أنها تُطلق فتكسر، وطلاق المرأة هو كسرها حتى لو كانت بنت ملك مطاع، كما قال- صلى الله عليه وسلم-:"و كَسْرِهَا طَلَاقَهَا".إذًا البيوت التي هي الآن تغلي كالمراجل السبب فيها كما قلت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت