الثابت كما في الصحيحين أن التيمم ضربةٌ واحدة للوجه والكفين كالآتي: صِفَة التَّيَمُّم. تضرب بيديك الاثنتين على الأرض ثم تفرك يديك الاثنتين ثم تمسح وجهك هذا التيمم ليس هناك زيادة على ذلك ,ليس كما في الروايات أو بعض الناس المتبني أنه إلى الكوع ويعمل يديه كل هذا غير وارد لا يصح إلا ما قلت وكل حديث ورد في غير ذلك لا يصح.
مَتَى تَسْقُط الْصَّلَاة؟ فإذن كل إنسان وقع في مثل هذا رُخص له حتى لا يترك الصلاة، لأن الصلاة لا تُترك إلا بالجنون المطبق أو الموت مات صار غير مكلف لكن إلا بالجنون المطبق، أو النوم في حال الحياة وطبعًا النوم عذر مؤقت أو الإغماء مثلًا، يعني ما يزيل العقل على أي حال سواء كان نومًا، أو اغماءًا، أو جنونًا هذا ترفع الصلاة على حسب زوال العقل، ينام لكن يستقظ فإذا نام مثلًا سبعة، أو ثمانية ساعات ضاع عليه فرض فرضين ثلاثة يقوم يصلي ,إذا أغمي عليه في حالة الإغماء مرفوعٌ عنه القلم، بمجرد أن يرجع إلى رشده لا بد أن يصلي مافاته من الصلوات الجنون كذلك كالإغماء أحيانًا يكون