ما أعلمه أن النبي-- صلى الله عليه وسلم- خاطب أحدًا بهذا غير عائشة- رضي الله عنها- وهذا يدل على مكانتها-رضي الله عنها- وحرص النبي- صلى الله عليه وسلم- على إرضائها.
حتى أنها رضي الله عنها كانت في غيرتها أحيانًا ربما تجاوزت فيحتمل لها النبي - صلى الله عليه وسلم-، بعضنا لا يحتمل عشر ما فعلته عائشة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، لا يحتمله من امرأته عشر ما احتمله النبي- صلى الله عليه وسلم- لعائشة.
مثلًا في واقعة الإناء: لما النبي- صلى الله عليه وسلم- جالس وعنده جماعة من أصحابه في ضيافته، في ضيافة النبي- عليه الصلاة والسلام- وصفية كانت طاهيةً جيدة أرسلت إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- طعام، أي طبخ فعائشة- رضي الله عنها- أول ما مسكت الإناء غارت لماذا؟ تصورت أن النبي- صلى الله عليه وسلم- سيعمل مقارنة طاجن الطبيخ هذا والذي تعمله عائشة، سيحصل مقارنة طبعًا ستكسب صفية على طول، لأنه ما رأيت