الصفحة 406 من 571

أُسَابِقْك قَالَت: فَسَابَقْتُه فَسَبَقْتُه قَالَت: فَتَرَكْنَي حَتَّى حَمَلَت الْلَّحْم وَنَسِيْت، وَكُنَّا فِي سَفَر فَقَال لِلْجَيْش تُقَدِّمُوْا، ثُم قَال لِي: تَعَالَي أُسَابِقَك قَالَت: فَسَابَقْتُه فَسَبَقَنِي فَجَعَل يَضْحَك وَيَقُوْل هَذِه بِتِلْك."فأرجو أن تستحضر حجم النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو المكلم من ربه ولا يوجد رجل يمشي على الأرض بقدمين مثله أبدًا، وهو المحمل بأعباء أمة بكاملها، ومع ذلك يفرغ من صدره لعائشة- رضي الله عنها-، حتى أنه ليفعل الشيء الذي قد يستنكف بعض الرجال اليوم أن يفعله، أن يقول لامرأته تعالي أسابقك، كثيرًا من الرجال يأنف أن يفعل هذا أو يفعل قريبًا من هذا، أنا لا أطالبه أقول له اجري أمامها، لا."

حَث الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه الْرَّجُل مُعَامَلَة الْمَرْأَة بِرِفْق. أقول له عاملها برفق أنت يوم وضعت يدك في يد والدها أخذتها بأمانة الله واستحللت فرجها بكلمة الله وأن تعاشرها بالمعروف ,لو كان أبوها يعلم أنك تفعل هكذا معها ما زوجك، بل أقول لك لو أن زوج ابنتك فعل مع ابنتك ما تفعله أنت مع أمها لما أطقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت