التراب مصدر النماء، مصدر الخير، مصدر البركة، التراب الذي لو وضعت عليه ماء كان طين، فتعلقت يداك بالبركة وهذا هو معني الكلام فكان النبي- عليه الصلاة والسلام- عندما كان يحب أن يعاتب أحد يقول:""ماله تربت جبينه"أو"ما له ترب جبينه"هذا عندما يعاتب. ذات مرة كما في حديث المغيرة بن شعبة الذي رواه أبي داوود، والترمذي في الشمائل، وأحمد وغيرهم بسند حسن، قال المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه-:"ضِفتُ النبي- صلي الله عليه وسلم - ذات ليلة"ضِفتُ: أي نزلت ضيفًا عليه،"فأمر بلحم فشوي، فجعل يحز لي من هذا اللحم بالسكين ويطعمه ثم رأي شاربي وَفَى"الشارب: أعلي الشفاه العليا، وَفَى: أي طال شعره."
حكم حف الشارب: والسنة إن الواحد يحف في الشارب ينهكه يصل إلي الجلد هو شاربه وفى وأنت مخير في أن تبقي بعض الشارب لكنه يكون أقصر أو أنك أنت تأخذه أخذًا شديدًا، كما كان الإمام أحمد يستحب، فالنبي- عليه الصلاة والسلام- عندما رأي شاربه وفى هو الذي قصه له النبي- صلي الله عليه