ونعرف أحاديث النبي -عليه الصلاة والسلام- زادت المسألة لما عرفنا علم الحديث وأن هناك صحيح وضعيف من الأحاديث صحيح ووجدنا بعض الواعظين الذين كنا نصلي خلفهم تقريبًا كل أحاديثه ضعيفة أو موضوعة أنه لدرجة خيل لي أنه يحضر خطبة الجمعة من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ الألباني رحمة الله عليه أو أنه يفتح كتب موضوعات ويأخذ منها الأحاديث طبعًا ما علمت أنه أخذ كل هذه الأحاديث من كتاب إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي إلا في مرحلة متأخرة لما درست للحافظ العراقي وعرفت أن له ثلاث تخريجات على كتاب إحياء علوم الدين عرفت أن هذا الواعظ رحمة الله عليه كان يأخذ أحاديثه من هذا الكتاب بل جل مادته في الوعظ كانت من هذا الكتاب. لما عرفنا هذه المسألة وبحماس الشباب الذي جانب حكمة الشيوخ ذهبنا في بلادنا ننذر ونعلم الناس السنة فاصطدمنا بالجبل الأشم ألا وهو العادات والتقاليد التي نشأ الناس عليها فزرعنا العداوة في نفوس الناس بهذه الشدة وهذه الحماسة التي تلبسنا بها حرصًا على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام- لم يكن عندنا تعمد إهانة الناس حتى أنهم كانوا