فهرس الكتاب
فُلَان فَأَحِبَّه، فَيُحِبُّه جِبْرِيْل، ثُم يُنَادِي جِبْرِيْل- عَلَيْه الْسَّلَام- فِي أَهْل الْسَّمَاء يَا أَهْل الْسَّمَاء إِن الْلَّه يُحِب فُلَان بْن فُلَان، فَيُحِبُّه أَهْل الْسَّمَاء ثُم يُوْضَع لَه الْقَبُوْل فِي الْأَرْض"حصى الأرض يحبه، وتفتقده الأرض تفتقد قدميه يفتقده موضع سجوده الحصى الذي شرب من دموعه وهو ساجد يفتقده، بخلاف الصنف الآخر الذي قال النبي- صلي الله عليه وسلم- عنه قال:"إِذَا مَات الْعَبْد الْفَاجِر اسْتَرَاح مِنْه الْبِلَاد وَالْعِبَاد وَالْشَّجَر وَالْدَّوَاب"والدواب وليس الدابة. استراح منه كلبه، واستراح منه حماره، استراح منه البقر والجاموس والإبل، لكن الدواب والشجر، فلما هذه الدواب تستريح من واحد كهذا، لأنه يضيق الأرزاق، ممكن يُمنع القطر في بلد من البلدان بفسق أهلها، كما قال الله- عز وجل-: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا} (الفرقان:50) ، صرفناه بينهم ليس القرءان إنما الماء، كما ورد في الحديث:"إِذَا غَضِب الْلَّه عَلَى قَوْم أَنْزَل الْمَاء فِي الْبِحَار"كمية المطر التي تنزل من السماء واحدة لا تنقص لكن إذا غضب الله علي قوم، عندهم فواحش ويمنعون الزكاة وغير ذلك، الماء ينزل في المحيط، تكون الأرض محتاجة إلى الماء والناس عندهم قحط في الأرض ولا يوجد ماء،"