يأخذ منه حتى أضرَّ بصاحبه، فهو يعظه في الحياء يقول له إذا طلب إنسان منك شيئًا قل له لا، فقال له- صلى الله عليه وسلم-:"دَعْه فَإِن الْحَيَاء مِن الْإِيْمَان"أَو قَال:"إِن الْحَيَاء لَا يَأْتِي إِلَا بِخَيْر"
مِمَّا أُشَيِّعَ بَيْن الْنَّاس وَهُو مُنْكَر. فهذا الحديث فيه دلالة على نكارة ما يشاع بين الناس وينسبونه حديثًا إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- ولا يصح ذلك وهو:"مَا ِأُخِذ بِسَيْف الْحَيَاء فَهُو حَرَام"، نقول هذا ليس حديثًا عن النبي- صلى الله عليه وسلم- بل معناه منكر بدلالة هذا الحديث:"الْحَيَاء كُلُّه خَيْر"وقد قالها للرجل الذي يعظ أخاه ويقول"إِنَّه أَضَرَّ بِك"،، فإذا لا بد من استخدام اللفظ الرقيق لأن هذا من تمام حسن العشرة.
الْقُلُوْب عَوَالِم مُغْلَقَة لَا تُفَتَّح إِلَا بِإِذْن مَالِكِهَا وَهُو الْلَّه- سُبْحَانَه وَتَعَالَى-.وسنذكر اليوم عدة أمثلة لتعامل النبي- صلى الله عليه وسلم- مع نسائه وربما كانت هذه الأمثلة معروفة لكن من تجربتي في الوعظ وفي كلامي مع الناس رأيت أن المعاني لا بد أن تكرر، كنت قديمًا أكره تكرير الكلام، وأشترط على