الصفحة 539 من 571

الحديث من طريق آخر قالت:"فَتَرَكْنَي حَتَّى حَمَلَت الْلَّحْم"، أي صارت بدينة أكثر من المرة الأولى فقال:"تَعَالَي أُسَابِقَك فَسَابَقْتُه فَسَبَقَنِي فَجَعَل يَضْحَك وَيَقُوْل هَذِه بِتِلْك"أنا أرجو من الأزواج الذين يدَّعون دائمًا أنهم مشغولون، وأنه لا وقت عندهم وأنهم ضيقوا الصدر من كثرة المشاكل التي تواجههم في العمل أو مع العمال أو في الشارع أو في الصفقات أو الخسائر التي يمنوا بها، فيجعل ذلك ذريعةً لضيق صدره وأنه لا يُفسح المجال لامرأته أن تتكلم.

الرسول- عليه الصلاة والسلام- لا نعلم أحدًا كان مشغولًا مثله بعثه الله- عز وجل- إلى قوم من الكافرين ناوئوه طويلًا جدا وما تركوا سبيلًا إلي الأذى إلا أوصلوه إليه، ومع ذلك كان يفصل- عليه الصلاة والسلام- بين هذا الأذى الذي يضيق الصدر وبين علاقته بزوجاته- رضي الله عنهن-، وكما قلت الإنسان يستطيع أن يحل أعتى المشاكل بكلمة طيبة أو بابتسامة، كما حدث للنبي- صلى الله عليه وسلم- مرة أن كان في بيت عائشة- رضي الله عنها-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت