الصفحة 546 من 571

عنها- ليست أول مرة تتصور أنه ذهب إلى بعض نسائه، فلما قال لها:"أنت السواد الذي كان أمامي"، فقال:"لها لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير"ولهزها في صدرها لهزةً أوجعتها، أي ضربها بمجامع يده وقال:"أظننت أن يحيف عليك الله ورسوله"أن تكون النوبة لك وأذهب لغيرك إن جبريل أتاني، ولم يكن ليدخل عليك وقد وضعت ثيابك فناداني فأخفى منك فأجبته فأخفيته منك، وكرهت أن أوقظك فتستوحشي""

مَايَدُل عَلَي رِفْق النَّبِي_ صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم_.أنظر إلى رفق النبي- عليه الصلاة والسلام- لأن عائشة- رضي الله عنها- كانت تخاف، ولم يكن في البيوت آنذاك مصابيح، فالإنسان إذا كان نائمًا سوف ينام لكن امرأة وحديثة السن، وتعرفون أن النبي- صلى الله عليه وسلم- مات عنها وهي ابنة ثمان عشرة سنة فكانت أصغر من ذلك، ممكن أنها كانت ابنة أربعة عشر أو خمسة عشر سنة وهي تجلس في بيت لا مصباح فيه والرسول- عليه الصلاة والسلام- تركها ومضى ممكن تخاف ,فلما رآها نائمة واطمأن أنها نائمة، قال:""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت