نَصِيْحَة لِلْشَّبَاب: خذ حماس الشباب مع حكمة الشيوخ المبنية على التجربة والنظر في الأدلة وأدلة استعمال التجربة يدخل في حكم الشرع.
ولعلكم تذكرون قصة معراج النبي -عليه الصلاة والسلام-"لَمَا فَرَض الْلَّه عَز وَجَل عَلَى هَذِه الْأُمَّة خَمْسِيْن صَلَاة فَمَر الْنَّبِي -صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم- عَلَى مُوْسَى عَلَيْه الْسَّلام فَقَال مَاذَا أَعْطَاك رَبُّك؟ قَال فَرَض عَلَي خَمْسِيْن صَلَاة، قَال ارْجِع إِلَى رَبِّك فَسَلْه الْتَّخْفِيف فَإِن أُمَّتَك لَا تَقْدِر إِنِّي عَالَجْت بَنِي إِسْرَائِيْل أَشَد الْمُعَالَجَة وَإِن أُمَّتَك لَن تَقْدِر"فكانت هذه النصيحة مبناها على التجربة إني عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ولا يزال المرء ينظر في تجارب الأمم وفي تجارب أهل العلم فيستعمل هذه التجارب مع الناس, لأن داء الناس واحد كل أمراض الناس واحدة إنما هي جديدة على كل جيل أنظر للتاريخ يقول فيه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يقول: (وَاسْتَدَل عَلَى مَا لَم يَكُن بِمَا كَان فَإِن الْأُمُور اشْتِبَاه.) ماحدث اليوم حدث أمس وسيحدث غدًا هو هو.