الصفحة 94 من 571

أخته تقول:"وَاجَبَلَاه! وَا كَذَا وَكَذَا! فَلَمَّا أَفَاق، قَال لَهَا: مَا قُلْت كَلِمَة إِلَا قِيَل لِي أَأَنْت كَذَلِك؟"،فهم يمدحونه مثلًا بأنه كان شجاعًا وقد صرف هذا شجاعته في حياته إلى الباطل مثلًا تجاوز حدود الله وأخذته الحمية وظلم كثيرًا من الناس يمدحونه بالجود وإنما أنفق هذا المال ليس لوجه الله فهم يمدحونه بالشيء الذي يعذب به لأنه أنفقه في غير طاعة الله تبارك وتعالى.

فَالْحَدِيْث لَه مَخَارِج وَلِذَلِك أَهْل الْعِلْم يَقُوْلُوْن إِذَا تَعَارَض نَصَّان فَلَابُد مِن حَمْل أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى خَاص حَتَّى لَا يَتَعَارَض مَع الْآَخَر:

وهذا ليس بمستنكر عند أهل العلم فالعلماء في باب التعارض والترجيح وضعوا مائة وجه للجمع بين النصوص المتنافرة في الظاهر لأنه يستحيل أن يتناقض كلام صحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لكن بشرط أن يصح الكلام لكن لا نأتي بنص ضعيف ونعارض به نصًا صحيحًا إنما كلامنا في نصين صحيحين وصححهما أهل العلم يستحيل أن يتعارضا إنما التعارض يقع في ذهن القارئ ولا يدري كيف يجمع بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت