في صلاته (ثلاثًا) قائلًا استغفر الله استغفر الله استغفر الله (وقال اللهم ... ) فعن ثوبان - رضي الله عنه - قال كان رسول الله - إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام" [1] ثم أن كان إمامًا استقبل المأمومين فعن عائشة رضي الله عنهاقالت كان النبي - إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام" [2] ويقول (لا إله إلا الله وحده لا شريك ... ) فقدكان ابن الزبير - رضي الله عنه - يقول في دبر كل صلاة حين
يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وقال كان رسول الله - يهلل بهن دبر كل صلاة" [3] "
وعن المغيرة بن شعبة أنَّ رسول الله صلى اللهم عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" [4] أو يقول غير ذلك مما ثبت عنه -."
التسبيح بعد الصلاة:
ويعد التسبيح بيده اليمنى لما يأتي قائلًا إحدى الصفات الثابته عنه:
الأولى: (سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثًا وثلاثين ... ) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وحمد الله ثلاثًا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" [5] "
(1) رواه مسلم (591) .
(2) رواه مسلم (592) .
(3) رواه مسلم (594) . يهلل بهن: يرفع بهنَّ صوته.
(4) رواه البخاري (844) ومسلم (593) واللفظ له. الجد: الغنى وقيل الحظ.
(5) رواه مسلم (597) .