الصفحة 31 من 73

2 -الإنهيار الإقتصادي وفقد الأقوات من الأسواق رغم أن جميع دماء الناس وعرقهم يصب في جيوب الطغمة الحاكمة.

فالإتحاد السوفياتي يستورد من أمريكا سنويا (8،51) مليون طن من القمح، وفي رومانيا كان العجز في الميزانية سنة (1967 م) (215) مليون جنيه إسترليني، وإنتاج العامل في رومانيا بمقدار (33%-50%) من إنتاج العامل الإيطالي والفرنسي.

وكانت نتيجة الإستفتاء الذي أجراه (دوبتشك) سكرتير الحزب الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا أن (90%) من الشعب يحبذون إلغاء الحزب الشيوعي من الحكم لأن الحزب: أناني، جبان، وأصحابه ذو ضمائر سيئة. [1]

وبعد قرارات لينين سنة (1917 م) : إخضاع الملكيات الزراعية والصناعية والتجارية والمؤسسات والبنوك والعمال ولجانهم، حصل التدهور الإقتصادي الكبير حيث انهار الإنتاج إلى (20%) مما كان عليه، وأما العملة فقد وصلت (1%) من قيمتها التي كانت عليها قبل الثورة. [2]

3 -هجرة الأدمغة وهرب العقول رغم الستار الحديدي المضروب على الناس وحرمان الفرد حتى من جواز السفر.

4 -الشقاء الذي يعاني منه العمال وجميع الطبقات ما عدا سدنة الحزب الشيوعي وكبار دهاقينهم الذين يستأثرون

(1) تهافت المادية للدكتور محمد البهي وكتاب السرطان الأحمر للدكتور عبد الله عزام

(2) مستقبل الحضارة بين العلمانية الشيوعية والإسلام ليوسف كمال ص (86)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت