الصفحة 6 من 73

حين تكتب قامة سامقة في ميدان الدعوة والجهاد كقامة الشيخ الإمام الدكتور المجاهد عبد الله عزام تقبله الله، علينا أن نمعن النظر في كل كلمة ونلقي السمع لكل همسة ونبصر بعمق كل معنى، ذلك أنها كتابات خطتها روح مثابرة، مسابقة، قد انتهلت من كل حقل عمل وتطبيق وميدان صبر ومصابرة وتجربة، إن ما خطه إمامنا في كتابه الثمين،"الإسلام ومستقبل البشرية"يعد البداية والمنطلق لكل مسلم ومسلمة يريد أن يستنير بنور المعرفة ليمشي بخطى واثقة في طريق النجاة والمسلك، علينا أن نرجع لنقش تلك المفاهيم المنيرة في أذهاننا من جديد وأن نسقيها ببصيرة العلم واليقين حتى تزهر وتثمر عملا واجتهادا، إن رؤية المستقبل بنظارة الحقيقة وبشارات النبي صلى الله عليه وسلم، ووعد الله الحق، لهي الوقود لمعركتنا والزاد لسفرنا، والدافع لهمتنا.

لقد انتقت لكم بيت المقدس أحد أروع درر الشيخ عبد الله عزام لتسافروا معه عبر طيف كلمات حية إلى دنيا الإسلام، دنيا الثبات، دنيا الرؤية النقية الواضحة بلا تشغيب التشويش والإرجاف والنفاق، وحين تكون الرؤية نقية فلا تسأل بعدها عن صلابة الخطى وثبات الموطأ وعزيمة الموقن.

نضعها اليوم بين أيديكم ونحن نسأل الله أن يجزي عنا إمام المجاهدين خير الجزاء ويبارك في جهاده وعلمه لينفع أمة الإسلام في أحلك الحقبات وأعتى المواجهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت