الصفحة 52 من 73

عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وهو يحدث السكن في آخر الزمان قال: قلت يا رسول الله أين تأمرني؟ قال: ها، ونحا بيده نحو الشام. [1]

المبرر الرابع

المبشرات الواقعية في واقع الحياة

يتسم النصف الأخير من القرن العشرين برجوع خاشع قانت إلى الله رجوع النفوس الظامئة لري هذا الدين أوبة الذين يئسوا من كل أنظمة الأرض، فالإنسان أصبح آيسا من كل التجارب البشرية.

لقد فشلت الرأسمالية بديمقراطيتها وانهارت الليبرالية بفروعها، كفر الإنسان بكل ما قدمه الفلاسفة الغربيون، لم تستطع الطبيعة أن تملأ الفراغ الذي خلفه دين الكنيسة بعد أن نابذته العناد والعداء، ولم يفلح ماركس في حل لغز هذا الإنسان، ولم يسد جوعته لمعرفة سره وطياته وأعماقه.

لقد سقطت الأنظمة جميعا لأنها اصطدمت بفطرة الإنسان.

(1) رواه الترمذي وقال حسن صحيح، وأخرجه أحمد بسند صحيح والحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. [أنظر التاج الجامع للأصول (3/ 424) ، وانظر جامع الأصول لابن الأثير (01/ 712) وتخريج فضائل الشام للألباني ص (031) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت