فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 249

أستطيع أتعامل معه، طيب فلان أنت تعرف أنه مش شديد، لا فيه له شدة من جهة أخرى، إيش الشدة بعض الأمور، يقول لك أنا أريد دفتر أريده الآن الآن، أشتي سيارة ذا الحين ذا الحين، طب هذا ما أحد يستطيع يتعامل معه صعب أنك تتعامل معه لأن طلباته الآن الآن، إذن هذا نوع شدة، وكذلك أنا لدي عملية أشتيها الآن، يعني عملية استعجال في الأمر، هذا نوع من الشدة والضيق على إخوانك ما يستطيعوا يقوموا بهذا العمل، تشتهي عملية في خلال فترة وجيزة ما يستطيعون لها. شي ثاني فرض الرأي وعدم التسليم، هو مسؤول، أو إذا أعطيته مسؤولية أو كذا، في الأخيرة والله ليس للشورى أي معنى، لا يسلم أبدا في رأيه، ما تستطيع حتى تناقشه لأنه شديد في هذا الباب، إذن هذا نوع من أنواع الشدة، ما تستطيع تتعامل معه في الأخير، هذا كان في قائمة بالشورى أيضا في قائمة بأي عمل لا تستطيع تتعامل معه في أي عمل، صورة من صور الشدة، الفرض يقول لك، أنا مرة كنت حاضر في مجلس شورى وكذا، فأحد الإخوة إيش يقول؟ يقول: إذا ما فعلنا كذا فاحنا منافقين، وشوية في نفس الجلسة، قال: إذا ما سمحنا كذابين، نكذب على أنفسنا، طيب الأخ الي بعده تكلم، فأثبت أن كلام صاحبنا ما يصلح، بل والله أثبت أنه لا يجوز حتى شرعا القيام بالأمر .. ، وسلم، طب في الأخير إذا ما سلم احنا طلعنا كذابين أو طلعنا منافقين، فمسألة الفرض في العمل هذه نوع من أنواع من الشدة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت