فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 249

الحلقة التاسعة عشر:

"تابع في حسن سياسة الرئيس أصحابه"

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه، أما بعد:

نواصل، قال: تفقد من أمور أصحابك جميع ما يعود عليهم نفعه، استزد محسنهم بالتكرمة وقدم قبل الإساءة إلى مسيئهم بالمعذرة، قال استزد محسنهم بالتكرمة أي الرجل الذي يحسن في عمل لابد ما نقول له أحسنت، كان الصحابة يقولون أمرنا أن نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت. والله عزوجل يقول: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) . في مسألة حقيقة تجد أنه أخ يعمل وكذا، وهو مش منتظر منك حتى أنك تقول له جزاك الله خيرا وإذا كان هو منتظر أنك تقول له جزاك الله خيرا هنا في إشكالية، هو عمله لله فهو لا ينتظر لكن أنا أيضا من واجبي اتجاه أخي أن أقول للمحسن أحسنت أقول جزاك الله خير واستمر وأشجعه هذا حق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت