فهرس الكتاب
له كما أنه حق لنا أنه لا يطالبنا بهذا الشكر، حق له أننا نشكره، وفي الحديث (لا يشكر الله من لا يشكر الناس) ، مسألة الشكر وكذا هذه شيء مهم جدا. لكن تبقى مسألة، أنا مرة من المرات، هذا حصل، أخ من الإخوة إجينا نشوف الأخ عمله وكذا، قلنا لابد نكافئ الأخ يعني جزاك الله خير وكذا، قلت له إيش رأيك؟ قال أراني أن أحنا نكافأه، قلت له على يدك، إيش الشي الي يناسب، قال أن نحنا نعطيه عمل أكبر من العمل إلي معاه وكأن أحنا في وزارات يعني، أنا عرفت أن في مشكلة، قلت تعال تعال يا صاحبي، إيش تقول، يعني إحنا نعطيه عمل أكبر من الي يعمل فيه، كأنك تدفع دفع إلى أن نسأل الله العفو والعافية، يالله تسأل الله الكفاف، أنت تظن أن كلما أعطيته عمل هو أكبر من عمله الأول، هذه مكافأة له! يعني إحنا جالسين نتسابق على المناصب معاذ الله ولا نريدها، كان الصحابة يفرون أصلا من العمل لكن إن جاء عليه وألزم عليه خلص انتهى أما أنهم يتنافسوا عليه ويستابقوا عليه ويقول لك من أجل الأجر لا لا ما حد قال، هذا ـ. من تلبيس إبليس، فيقول لك إيش؟ نكافأه بجزاك الله خير بالدعاء بهدية بالذكر الحسن بالثناء عليه هكذا، في نقطة ثانية أنا لاحظت بعض الإخوة يعني كأنه يستحي أن يقول للأخ جزاك الله خير وكتب الله أجرك كأنه يستحي، ولو جينا نشوف هدي النبي صلى الله عليه وسلم تذكروا هدي النبي صلى الله عليه وسلم قيل له فلان فعل كذا شيء حسن فيقوم يدعي له الرسول صلى الله عليه وسلم يذكره بخير يعطيه