فهرس الكتاب
شيء، صح أو لا، هذه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ما أذكر والله أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع شي أو فلان سوى شي، يعني شي عظيم إلا دعا له بخير، طيب هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع النفس البشرية، طيب مسألة الشكر، متى أشكره؟ على كل عمل؟، 24 ساعة وأن فوق راسه جزاك الله خير تشكره. لا، هو المقصود أنت لما تأتي تتفقد الناس لما تيجي تتابع عملك، هنا تشوف والله وجدت أحسن في عمله هنا تقول له جزاك الله خيرا وكتب الله أجرك تشجعه في هذا الباب وتعينه في الشيء الحسن، والشيء الخطأ تقول له هذا خطأ، ومن الاحسان إليه إن هو إذا أخطأ لا تمسكها ثغرة كبيرة جدا عليه خلص أخطأ في بحر حسناته، كذلك يحصل الشكر عندم يكون في ملمة من الملمات أو أمر عظيم وكذا، فالأخ جزاه الله خير في هذا العمل أبلى بلاء حسنا، أنا في هذا التوقيت يجب أني أرسل له وأقول له جزاك الله خير، في أمر جديد يعني أمر استجد، طبعا ليس بالضرورة أني مركز على كل صغيرة وكبيرة وأنه ما يصلح عمل الإخوة إلا بالشكر، ولكن هذه من أخلاقك وهذه من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، نريد أن نقول للناس افعلوا الخير، فلما يشوفوا فعل الخير نقول أيوة هذا هو الخير استمروا واحنا إن شاء الله معكم وأسأل الله أن يكتب أجركم، فيبقى أن الشكر ليس في كل صغيرة وكبيرة، وإنك فوق رأس الأخ في كل عمل أحسن فيه، ترسل له جزاك الله خيرا، لا وإنما في الأمور كما يقول الله عزوجل، (خذ العفو