فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 249

الخاطئة، أولا أنت كأمير، أنت اعتبارك كأب للأسرة فتأتي أن الأسرة ينقصها الأكل، فتبدأ تبحث لها من أين تأتي، عندك الغنيمة وأحنا قد سمحنا مثلا في الولايات موضوع الغنيمة، أن الولاية تغنم لمنطقتها، فما بقى تحيله أين؟ للمالية، فأنت الآن لما تكون أنت أمير مجموعة إبدأ بمن تعول يا أخي، موضوع الدين، موضوع التكافل فيما بيننا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (أيما أهل عراسة بات فيهم امرء جائع إلا برءت ذمة الله منهم) .

فأنت، أما ليس التكافل الذي بيننا، يجب أن يحييها أمير المجموعة فضلا عن أمير الولاية عن أمير الجماعة عن أمير المنطقة هذا الكل، تأتيك في بعض الأحاين أنا والله في هذه المنطقة مسؤول عسكري، والعمل متوقف أو كاد أو لدي ضغوطات أو لدي عوائل ما عندها أكل ولا شرب، فهنا يأتي أنك، يجب عليك كأمير يجب أن تتصرف وما حد بيلومك، عندي سلاح ثقيل والله أنا في المنطقة وأنا مش محتاج له، عندي سلاح ثقيل مش محتاج له، وفي بعض الأحيان أجي للمنطقة أجد أن عندهم سلاح بل إنه خربان، ينقصه شيء، سلاح كبير وناقصها إبرة ومش متوفرة الإبرة إذن هذا عبارة عن حديد في يدك لا أقل ولا أكثر، يا أخي بع هذا السلاح ووفر هذه العوزة الموجود عندك، هذا دورك كأمير، تأتي مسألة وهل لي الحق أني أبيع أم لا؟ أنت مسؤول عسكري تعامل مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت