فهرس الكتاب
عقوبة أدب في صغائر الأمور، فأما غير ذلك فلا يلينّه غيرك، أو صاحب أحداثك بأمرك.
قال: فوض إلى قوادك وولاة جندك أمور أصحابهم. يتكلم هنا على موضوع التفويض، ويتكلم على سياسة، صح؟ عن سياسة الجند، من سياسة الجند مسألة التفويض، أنت ما تستطيع تدير العمل كله، ولا تستطيع التابع الناس كلهم، كيف، إيش بساعدك، فوّض، طب كيف أفوض؟ قال كتّب الناس عشّر الناس، اجعل، رد أمرهم إلى أمرائهم، وزعهم على ... والنبي صلى الله عليه وسلم كما في موضوع بيعة العقبة وفي موضوع أيضا غنائم حنين، عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أخرجوا إلي نقباءكم) ، فتتعامل مع المجموعة الصغيرة وترتبلك المجاميع الكبيرة، فمسألة التفويض بعدين أنت الأخ في الميدان يشوف إيش الأنسب له، إحنا عندما مثلا اللجان، عندنا الولايات، عندنا .. هذه تعتبر تفويض، المواقع، لكن في تفويض أيضا، أقصد أن الأمير لما يقوم بالعمل كيف يكتّب أصحابه وكيف يوزعهم.
طيب التفويض هل هو من مسائل السياسة أم من مسائل الإدارة؟ ورجعنا لنفس النقطة التي دائما نقولها، ولهذا الاهتمام بكتب السياسة الشرعية هو الاهتمام بالإدارة يعني، من أين أجد مسائل الإدارة أجدها من كتب