بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ناصر المجاهدين، وهازم الكفرة المعتدين والمرتدين المارقين، وفاضح المنافقين المتلونين ... وصلى الله على محمد المبعوث باللسان والسنان حجة على العالمين.
وبعد:
فهذا كلمات يسيرة كتبتها على عجالة نصحا للأمة عمومًا، وللمجاهدين الصادقين على جهة الخصوص، مذكرًا لهم وناصحًا، ومحذرًا إياهم من الاغترار بالمتسلقين على أكتافهم، المستغلين لجهودهم، المتكاثرين بسعي غيرهم، من أمثال"هيئة علماء المسلمين".
وما كنت لأسطر هذه الأوراق لولا ما لمسته من صنيع هذه الهيئة من مواقف متلونة، وشعارات مغررة، وأيدي ممتدة لأعداء التوحيد والجهاد في الخفاء بل وفي العلن أحيانًا، وبالرغم من هذا كله، فقد نجحت الهيئة في التعمية على أعين بعض من سلك طريق الجهاد في سبيل الله تعالى، وما ذاك إلا بسبب إتقان القائمين على"الهيئة"لسياسة اللعب على الحبال! فاقتضى المقام التنبيه على شيء من حال الهيئة فيما كان متعلقًا بالتوحيد والجهاد على جهة الخصوص.
فنقول والله المستعان ...