صَبْرٍ وَكُرْهٍ أَشْفَى عَلَى الْجَنَّةِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِهَا، فَاعْمَلُوا بِالْحَقِّ تَنْزِلُوا بِالْحَقِّ مَنَازِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ لا يُقْضَى إِلا بِالْحَقِّ [صفة الجنة لأبي نعيم (42) -[42]
*هذا الإسناد لا يصح لأن فيه الحسين بن الفرج الخياط البغدادي وهو متروك الحديث قال أبو حاتم الرازي كتب عنه ثم تركه ومرة تكلم الناس فيه وقال أبو زرعة الرازي ذهب حديثه ومرة: لا شيء لا أحدث عنه ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين وقال: من الحفاظ قدم علينا وقال أبو نعيم الأصبهاني فيه ضعف وقال يحيى بن معين كذاب يسرق الحديث في الصغر ومرة كذاب صاحب سكر شاطر ومرة برواية بن محرز لا يكتب عنه إلا من لعنه الله وغضب عليه
*وهو يروي عن سعيد بن محمد الثقفي وهو متروك الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني غير ثقة وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني كوفي يبين على رواياته ضعفه وذكر أبو الفرج بن الجوزي له حديثا ثم قال هو المتهم به وقال هو المتهم به وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وأورد له حديثا وقال ليس لهذا الحديث أصل وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال أبو داود السجستاني ضعيف وقال أبو عبدالله الحاكم ثقة وذكره مرة في المستدرك وقال: ثقة مأمون ولينه أحمد بن حنبل وتكلم فيه بشيء ومرة: لم يكن بذاك وقال أحمد بن شعيب النسائي ليس بثقة وقال عنه ابن حجر العسقلاني في التقريب ضعيف وقال الدارقطني متروك ومرة قال: كوفي مجهول وقال الذهبي ضعيف وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث بأحاديث لا يتابع عليها وضعفه زهير بن حرب النسائي وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف وقال يحيى بن معين من رواية معاوية: ضعيف ومرة ليس بثقة ومرة ليس حديثه بشيء ومن رواية العباس قال: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم
** حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، إِمْلاءً سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، ثنا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيِدِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ يَشْتَهِي ابْنُ آدَمَ، فَجَعَلَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَنَظَرَ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَكْرَهُ ابْنُ آدَمَ فِي الدُّنْيَا فَجَعَلَهُ فِي النَّارِ، فَاجْتَمَعَ الْخَيْرُ كُلُّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَاجْتَمَعَ الشَّرُّ كُلُّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ لا يُرْوَى عَنْ عَوْفِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ [صفة الجنة لأبي نعيم (362) -[362]
*هذا الإسناد فيه رشدين بن سعد بن مفلح بن هلال المهري المصري يروي عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي القاضى وهما ضعيفان
*أما رشدين فقال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عنده معاضيل ومناكير كثيرة وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني عامة أحاديثه قل من يتابعه عليها أحد وقال البيهقي في معرفة السنن والآثار لا يحتج به وقال في شعب الإيمان ضعيف وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وفيه غفلة ويحدث بالمناكير وقال مرة ضعيف وقال ابن حبان كان ممن يجيب على كل ما يسأل عنه ويقرأ كل ما يدفع إليه سواء وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث ليس بشيء وقال أبو سعيد بن يونس المصري كان رجلا صالحا فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث وقال أحمد بن حنبل