فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 739

رَائِحَتَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا، نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا، لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِينَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأُولَئِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظِيمِ، وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ، تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلافِ مَا تُعْطُونِي بِقُلُوبِكُمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، وَأَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمُ الْعَذَابَ الأَلِيمَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ".قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو جُنَادَةَ هَذَا، حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ الْكُوفِيُّ [البعث والنشور للبيهقي (585) -[599] "

*في الأسانيد حصين بن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة وهو متهم بالكذب قال عنه ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وقال ابن طاهر يروي عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به وقال الدارقطني يضع الحديث متروك وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي منكر الحديث، ومرة: متهم بالكذب وقال أبو القاسم الطبراني ثفة وأبو العباس النجاشي الإمامي ذكره في مصنفي الشيعة، وقال: ضعيف

*وفي الإسناد الأول هاشم بن محمد بن سعيد بن خثيم الهلالي وهو مجهول الحال روى عن أبي جنادة السلولي وروى عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة

*أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ طَاهِرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ بِشْرٍ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ صَصْرَى، إِجَازَةً، نا أَبُو مَنْصُورٍ طَاهِرُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ الْعُمَارِيُّ، بِمَكَّةَ، نا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ السَّقَطِيُّ، بِمَكَّةَ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّوسِيُّ، نا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّايِغِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ بِعَيْنِي، وَإِلا فَعُمِيَتَا، وَسَمِعْتُهُ بِأُذُنِي، وَإِلا فُصُمَّتَا، وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ زَائِرًا، فَأَتَاهُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ خَطِيبًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، ائْذَنْ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَيْلَكَ دَعْنِي أَفْتَخِرُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَلَيْسَ أنا ابْنُ بَطْحَاءَ مَكَّةَ؟ فَقَالَ الْحُسَيْنُ: إي وَالَّذِي بَعَثَ جَدِّّي بِالْحَقِّ بَشِيرًا، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَلَيْسَ أَنَا خَالُ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي بَعَثَ جَدِّي نَبِيًّا، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَلَيْسَ أَنَا كَاتِبُ الْوَحْيِ؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي بَعَثَ جَدِّي نَذِيرًا، ثُمَّ نَزَلَ مُعَاوِيَةُ، وَصَعَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَحَمِدَ اللَّهَ تعالى بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ الأَوَّلُونَ، وَالآخِرُونَ، ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت