فهرس الكتاب
قال:"أو حمل ظاهر"؛ يعني هذا هو نفس الاصطلاح الثالث، في بيان معنى التأويل، حمل اللفظ الظاهر
على
المعنى المرجوح المكتمل، فلم يذكر معه كلمة بدليل يقترن به، ليكون التأويل شاملا للتأويل الصحيح، والتأويل الباطل، ثم ذكر بعد ذلك المؤلف أمثلة للتأويل الباطل، قال:"ومتأولة القرامطة، والباطنية للإخبار"، فهم يقولون: إن ما ذكره الله - عز وجل - من الجنة والنار، هذا ليس المراد به الحقيقة، وظاهره فلا يوجد هناك جنة، ولا يوجد هناك نار، وإنما المراد تخويف النفوس، من أجل أن تلتزم بالطاعة، وإلا فليس هناك جنة، ولا نار، هذا قول القرامطة والباطنية.
قال: