فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 241

وكذلك آيات القدر، على أن الله

شاء أفعال العباد، قال -سبحانه-: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] يقولون: ليس المراد به ظاهره، فينفون مشيئة

الله، وخلقه لأفعال العباد، وفي قوله سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] ، ـــــــــــــــــــــــــــــ قالوا: إن أفعال العباد لا تدخل في هذه الآية، فهذا

تأويل، لأنه صرف للفظ عن ظاهره، وفي قوله سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] . قال:"وآيات الصفات"؛ يعني أن الجهمية، والمعتزلة يؤولون آيات الصفات، ويجعلون ظاهرها غير مراد، فينفون صفات الله. على وفق المعنى الثالث، عند المتأخرين. قالوا: وهذا التأويل

غير مستند إلى دليل، فيكون تأويلا فاسدا، باطلا، وحينئذ يكون من باب

تحريف الكلم عن مواضعه. والتحريف -كما تقدم- هو الميل بالشيء عن الطريق المستقيم. والكلم المراد به الكلام عن مواضعه؛ يعنى عن المعاني التي أرادها الشارع. وفي الحقيقة أن فعل هؤلاء لم يرد على النصوص الظاهرة، وإنما ورد على النصوص القطعية، المجزوم بمعانيها، وحينئذ، حتى على المعنى الثالث، لا يصح أن تسمى تأويلا؛ لأن التأويل على المعنى الثالث، صرف اللفظ عن ظاهره، وهذه المعاني ليست ظواهر في هذه الألفاظ، وإنما هي نصوص في معانيها. قال الشيخ -المراد بالشيخ؛ شيخ الإسلام ابن تيمية- قال: وطوائف من السلف أخطئوا في معني التأويل المنفي، وفي الذي أثبتوه في قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(1) - سورة الإنسان آية: 30.

(2) - سورة الرعد

آية: 16.

(3) - سورة الصافات آية: 96.

(4) - سورة آل عمران آية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت