فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 241

بخلاف المراد به

معنى التأويل المنفي في هذه الآية، فظنوا مثلا أن المراد به المعنى الثاني، أو الثالث، والمراد به حقيقة هو ما

يؤول إليه الكلام، ويرجع إليه، وليس المراد به التفسير، وهو المعنى الثاني، وليس المراد به كذلك صرف اللفظ عن ظاهره."وفى الذي أثبتوه، قال:"والتأويل المردود: هو صرف الكلم عن ظاهره إلى ما يخلف الظاهر". تقدم"

معنى أن التأويل الفاسد المردود، هو الذي لم يقترن بدليل صرف وَأَقِيمُوا عن ظاهره، بدون الاستناد إلى دليل. قال المؤلف:"ولم يقل"؛

أي لم يتكلم أحد"من السلف"بقوله،"ظاهر هذا اللفظ غير مراد"؛ يعنى في آيات الصفات، وهذه الكلمة -كلمة ظاهر هذا اللفظ غير مراد- لم ترد عن سلف الأمة، ولم يقولوا: هذه هذا

(1) - سورة آل عمران آية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت