فهرس الكتاب
.رِزْقًا لِلْعِبَادِ فإن الله له أن يقسم بما شاء من خلقه، أما
المخلوق فإنه لا يجوز له أن يقسم
ويحلف إلا بالله سبحانه وتعالى، كما ورد في حديث ابن عمر: " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " في السنن، وفي الصحيح " من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ". قوله: (بآياته المستلزمة أن الآيات المخلوقة دالة ومرشدة على الذات، وعلى صفات الله سبحانه وتعالى، فهذا الكلام المتقدم متعلق بالمقسم وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ به إما أن يكون هو الله، وإما أن يقسم الله
بشيء من آياته، ثم بعد ذلك ذكر المؤلف المقسم ذلك قوله سبحانه:
ومقسم
به (ربك) ومقسم عليه وهو الخبر الذي يراد تحقيقه، وهو قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] . فهذه القضايا المقسَم عليها تارة تكون في التوحيد وأغلبها في توحيد الألوهية، في إفراد الله بالعبادة، وتارة تكون في إثبات أن القرآن حق، يعني في قوله سبحانه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [4] إلى
أن قال: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ سورة الصافات آية: 4. &%$ هذا:
(2) - سورة الحجر آية: 92.
(3) - سورة الحجر آية: 92 - 93.
(4) - سورة الصافات آية: 1.
(5) - سورة الواقعة آية: 75.
(6) - سورة الواقعة آية: 77.