فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 241

أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله. ــــــــــــــــــــــــــ ذكر المؤلف في هذا المفصل أولا طرق التفسير، والمراد بطرق التفسير يعني: الأوجه التي يمكن أن يفسر بها القرآن، والأدلة التي يمكن أن يفهم القرآن من خلالها، ومن المعلوم أن المفسرين لهم منهاجان معروفان في التفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت